مترجمون، كابينة عازلة للصوت، ميكروفونات، أنظمة صوتية، كابلات، طاقم فني للتركيب والصيانة. كل هذا يُستبدل بتطبيق برمجي مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
الصوت يُحصر في اتجاهين: أحدهما نحو الجمهور، والآخر نحو كابينة المترجمين. هذا لا يحدث مع التطبيق البرمجي. المُتحدث يحتاج فقط لوضع الميكروفون واختيار استخدام الخيارات المرئية كالعروض التقديمية أو الأفلام أو المؤثرات المسرحية.
جودة الاستماع غالباً ما تعتمد على الموقع الفعلي للمستمع. لم يعد الأمر كذلك مع التطبيق البرمجي. المستمع يحتاج فقط لاختيار اللغة المفضلة للاستماع.
طرح السؤال عبر رفع اليد، طلب المساعدة في الترجمة ونقل الميكروفون يدوياً يُستبدل بزر واحد مع اختيار اللغة المسبق. كل ما عدا ذلك تُديره التطبيق البرمجي.
مراقبة أوقات التدخل، مشاركة الجمهور، الطلبات الفردية أو الجماعية لم تعد تحتاج لموظفي نقل، أصبحت تُنسق بسهولة بواسطة شخص واحد عبر التطبيق البرمجي.
معلومات قبل وأثناء وبعد الحدث. أخبار فورية أثناء الحدث. توفر سريع للمداخلات والأسئلة المُدونة. كل هذا ممكن عبر التطبيق البرمجي المدعوم بالذكاء الاصطناعي القابل للتنصيب على الهاتف أو أي جهاز محمول مُصمم خصيصاً.
الخيارات والتباينات تسمح ببناء عدد هائل من حالات الاستخدام. ما يُدرج هنا يهدف لتحديد بعض الاحتمالات التي تمثل نافذة على مشهد المتغيرات.